مرض السكر( الجزء الاول)Diabetes Mellitus
أبريل 10th, 2007
admin هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز).يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس.يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.
* هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
- النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
- النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.
- النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
- النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.
* الأعراض:
يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
- أعراض أخرى لظهور مرض السكر:
يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
- أعراض أخرى لظهور مرض السكر:
- أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.
- زيادة وزن الجسم أو نقصه:
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.
- ضعف الرؤية:
يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.
يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.
- بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.
يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.
- إصابة الأعصاب:
زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
- احمرار، تورم وضعف في اللثة:
يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.
يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.
* الأسباب:
يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.
يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.
في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.
عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
* النوع الأول:
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
* النوع الثاني:
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
* السكر الذي يظهر عند الشباب:
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.
* سكر الحمل:
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.
* هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.
* عوامل الخطورة:
بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.
بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.
- التاريخ المرضي للعائلة:
ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).
ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).
- وزن الجسم:
زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.
زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.
- قلة النشاط:
كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.
كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.
- السن:
تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.
تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.
* متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟ بداية الصفحة
يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.
يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.
عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.
ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.
* الفحص والتشخيص:
لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .
لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .
رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.
إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.


التصنيف 
السكر اعتبره هدم للصحة والبيت والحياة والشعور والاعصاب
الله يحفظكم
اخوكم المخلص عمرو
الأستاذ الدكتور/ محمد سعد عبد اللطيف
فلسفة مرض السكرأستاذ الكمياء الحيوية – أستشاري التغذية
الصحية والعلاجيه- جامعة القاهره
———————————
· يمكن تقسيم الأسباب الرئيسيه لحالات أرتفاع سكر الدم إلي :-
1- حدوث تدمير كامل لخلايا البنكرياس لتفتقد قدرتها علي أنتاج الإنسولين .
2- انخفاض نسبة الإنسولين المنتجه بواسطة البنكرياس .
3- مقاومة خلايا الجسم لفعل الانسولين .
مما سبق نجد ان تعريف مرض السكر مرتبط بصفه اساسيه بالإنسولين
=========================
· منهجيه فلسفة العلاج تعتمد بصفه اساسيه علي :-
- الاهتمام بكل العناصر التي تؤدي الي تجديد إيجابي لخلايا البنكرياس أو توفير الخامات اللازمه للبنكرياس لتخزين الكميه الكافيه من الإنسولين .
- زياده حساسية البنكرياس لأفراز الإنسولين بالصورة النشطه عند ارتفاع مستوي السكر في الدم عن 120 , أو تخفيض مستوي الكوليسترول الذي يعمل علي زياده الفعل المقاوم لخلايا الانسولين .
- التعرف علي الأسباب المباشرة التي تؤثر علي عمل البنكرياس سلبا مع التخلص من هذه الاسباب .
- البنكرياس يحتوي خلايا بيتا لانجاهانز المكونه للأنسولين هذه الخلايا تحتاج لعناصر ايجابيه لتجديد وانقسام الخلايا وايضا عناصر مغذيه لتخزين الانسولين .
=====================
· تعتمد منهجية العلاج علي :-
1- الأهتمام بجميع الخلايا الحيه للجسم ومنها خلايا البنكرياس وذلك بتوفير الكميه الملائمه من الاكسجين – المغذيات – الجلوكوز بالجرعات المناسبه للمرحله العمريه والجوانب الوراثيه والجنس والنشاط بالأضافه لما قد يعانية المريض من بعض المضاعفات أو الأمراض أو الاعراض . 2- تعتمد معايرة هذا النوع من العلاج بمتابعة نسبة الانسولين المفززة بأستخدام أختبار منحني الانسولين وهو المؤشر الحقيقي للتقييم الأمثل لعلاج مريض السكر . 3- بمدلول آخر هو الجديه لعلاج المرض وهي الفلسفه الاساسيه وليس مداواه الأعراض مع رفض أقناع المريض بضرورة أن يتعايش مع المرض تحت ستار المرض صديق أن احترمته أحترمك فلا تعاديه
4- مرض السكر يعتبر من اسوأ الامراض حيث يترتب علي الأصابه به أصابة المريض بالعديد من المضاعفات أهمها :- أرتفاع الضغط – ألتهاب الاعصاب – مشاكل الاسنان والعيون والسمع والتنفس – الكبد المتدهن – مشاكل الدورة الدمويه (تضخم عضله القلب – الصمام المتدرالي – ضيق الأوعيه مع زياده كوليسترول ودهون الدم – أنخفاض الدورة الدمويه وأنخفاض الأكسجين) الشعور بالأجهاد ومشاكل الذاكرة مع حدوث خلل في الطاقه الذهنيه والعصبيه والبدنيه . هذه المضاعفات تؤدي الي إنسان ضعيف وهن ومريض. 5- مريض السكر يعاني من قصور في الفكر والعقليه وحسن التصرف ولذلك علي من حوله مسؤلية رعايتة وعدم الإعتماد عليه بصفه اساسيه في تناوله للعلاج .
أسلوب العلاج يعتمد علي :-
1) تغير نمط الحياه . 2) نظام غذائي خاص .
3) الرفلكسولوجي . 4) ممارسات سلوكيه .
5) التوافق العقلي البدني . 6)زيادة معدل الطاقه . وذلك للتخلص تماما من قصور البنكرياس ومرض ومضاعفات السكر وهو الأسلوب الحديث للعلاج ويقوم د . محمد سعد بإستخدام العلاج التطبيقي لهذه المنظومه بنجاح . أكثر من 600 حالة شفيت تماما منها 58 طفل
فهل أنت مستعد للشفاء من السكر ؟؟؟ القاهرة - المعادى E-mail : saadhealthcare@hotmail.com
23592251- 29810745-0101424154- 0106402382
الأستاذ الدكتور/ محمد سعد عبد اللطيف
فلسفة مرض السكرأستاذ الكمياء الحيوية – أستشاري التغذية
الصحية والعلاجيه- جامعة القاهره
———————————
· يمكن تقسيم الأسباب الرئيسيه لحالات أرتفاع سكر الدم إلي :-
1- حدوث تدمير كامل لخلايا البنكرياس لتفتقد قدرتها علي أنتاج الإنسولين .
2- انخفاض نسبة الإنسولين المنتجه بواسطة البنكرياس .
3- مقاومة خلايا الجسم لفعل الانسولين .
مما سبق نجد ان تعريف مرض السكر مرتبط بصفه اساسيه بالإنسولين
=========================
· منهجيه فلسفة العلاج تعتمد بصفه اساسيه علي :-
- الاهتمام بكل العناصر التي تؤدي الي تجديد إيجابي لخلايا البنكرياس أو توفير الخامات اللازمه للبنكرياس لتخزين الكميه الكافيه من الإنسولين .
- زياده حساسية البنكرياس لأفراز الإنسولين بالصورة النشطه عند ارتفاع مستوي السكر في الدم عن 120 , أو تخفيض مستوي الكوليسترول الذي يعمل علي زياده الفعل المقاوم لخلايا الانسولين .
- التعرف علي الأسباب المباشرة التي تؤثر علي عمل البنكرياس سلبا مع التخلص من هذه الاسباب .
- البنكرياس يحتوي خلايا بيتا لانجاهانز المكونه للأنسولين هذه الخلايا تحتاج لعناصر ايجابيه لتجديد وانقسام الخلايا وايضا عناصر مغذيه لتخزين الانسولين .
=====================
· تعتمد منهجية العلاج علي :-
1- الأهتمام بجميع الخلايا الحيه للجسم ومنها خلايا البنكرياس وذلك بتوفير الكميه الملائمه من الاكسجين – المغذيات – الجلوكوز بالجرعات المناسبه للمرحله العمريه والجوانب الوراثيه والجنس والنشاط بالأضافه لما قد يعانية المريض من بعض المضاعفات أو الأمراض أو الاعراض . 2- تعتمد معايرة هذا النوع من العلاج بمتابعة نسبة الانسولين المفززة بأستخدام أختبار منحني الانسولين وهو المؤشر الحقيقي للتقييم الأمثل لعلاج مريض السكر . 3- بمدلول آخر هو الجديه لعلاج المرض وهي الفلسفه الاساسيه وليس مداواه الأعراض مع رفض أقناع المريض بضرورة أن يتعايش مع المرض تحت ستار المرض صديق أن احترمته أحترمك فلا تعاديه
4- مرض السكر يعتبر من اسوأ الامراض حيث يترتب علي الأصابه به أصابة المريض بالعديد من المضاعفات أهمها :- أرتفاع الضغط – ألتهاب الاعصاب – مشاكل الاسنان والعيون والسمع والتنفس – الكبد المتدهن – مشاكل الدورة الدمويه (تضخم عضله القلب – الصمام المتدرالي – ضيق الأوعيه مع زياده كوليسترول ودهون الدم – أنخفاض الدورة الدمويه وأنخفاض الأكسجين) الشعور بالأجهاد ومشاكل الذاكرة مع حدوث خلل في الطاقه الذهنيه والعصبيه والبدنيه . هذه المضاعفات تؤدي الي إنسان ضعيف وهن ومريض. 5- مريض السكر يعاني من قصور في الفكر والعقليه وحسن التصرف ولذلك علي من حوله مسؤلية رعايتة وعدم الإعتماد عليه بصفه اساسيه في تناوله للعلاج .
أسلوب العلاج يعتمد علي :-
1) تغير نمط الحياه . 2) نظام غذائي خاص .
3) الرفلكسولوجي . 4) ممارسات سلوكيه .
5) التوافق العقلي البدني . 6)زيادة معدل الطاقه . وذلك للتخلص تماما من قصور البنكرياس ومرض ومضاعفات السكر وهو الأسلوب الحديث للعلاج ويقوم د . محمد سعد بإستخدام العلاج التطبيقي لهذه المنظومه بنجاح . أكثر من 600 حالة شفيت تماما منها 58 طفل
فهل أنت مستعد للشفاء من السكر ؟؟؟ القاهرة - المعادى E-mail : saadhealthcare@hotmail.com
23592251- 29810745-0101424154- 0106402382
معنا الكوليسترول
الكوليسترول ذلك المركب البلورى الصلب الذئب في الدهون العدو الأول للأوعية الدموية للأنسان والوجه الخفي التي تتسلل من ورائه أمراض السكر والقلب والكبد وجلطات المخ والضعف العام والجنسي والأمراض العصبية والنفسية والخلل الصحي وكذلك مضاعفات الأوعية الدموية …ألخ
النظام الغذائي:-
أن زيادة الكوليسترول في الأنسجة والأوعية الدموية يضر بالصحة ومن هنا كانت أهمية دراسك لهذة المقاله العلمية الكوليسترول موجود بالجسم من مصدرين رئيسين الغذاء والخلق بواسطة الكبد وفي المتوسط فأن الجسم يحتوي علي حوالي 148 جرام كوليسترول لازمة للعديد من العمليات الحيوية بالجسم ولتخليق الهرمونات والصفرا وأغشية الخلايا والوصلات العصبية وفي العاده فأن الجسم يحتاج علي الأقل 10 جرام يوميا لتعويض المفقود من الكوليسترول يأخذ منها ما يحتاجة من الغذاء ثم يقوم بتخليق باقي أحتياجات الجسم من الكوليسترول وفي العادة فأن حالات أرتفاع الكوليسترول ليس سببها المباشر والرئيسي هو الغذاء الغني بالكوليسترول وأنما هو حدوث خلل في عمليات التمثيل بالكبد ويحدث ذلك نتيجة العديد من العوامل أهمها زياده الأغذية المطهيه في الغذاء اليومي كذلك التغذية علي الممنوعات الموضحة بهذا المقال وهي تمثل سموم مباشرة علي أنسجة الكبد مما يؤدي في طريقة أداء وليس لكونها محتويه علي كوليسترول كذلك الأصابات المتعددة للكبد من حالات الـ الاصابات الفيروسيه , الكبد المتدهن عدم قدرة الكبد علي تخليق الأنزيمات , ضعف الكبد , الأنيميا , انسداد القنوات المرارية والأوعية الدموية بالكبد فضلا عن تعرض الكبد للضغوط النفسية والعصبيه التي تمثل عامل هام لزياده تخليق الكبد لكوليسترول مسببه أضرار مباشرة علي الأوعية الدموية كذلك فأن الانفعالات التي تؤدي للخلل الهرموني من هرمونات الأنسولين فأن لها تأثير مباشر علي الكبد وعلي معدلات تخليق الكوليسترول كذلك فأن نقص هرمون الأستروجين لدى السيدات في الخمسينات من العمر يصاحبة خلل في الكوليسترول مع ضعف لجدار الأوعية الدمويه وهو من أسبابة تقلب الشرايين المباشرة كذلك فأذا تأثير شرايين الركبة فتكون الآلآم مبرحة لأن العضلات المحيطة بالركبة لا يصلها الدم الكاف المحمل بالمغذيات والأكسجين اللازم لعمل الخلايا , كذلك فزياده الكوليسترول عن الشرايين من الأسباب الرئيسيه للضعف الجنسي لدى الرجال وأنخفاض معدل الأثارة لدى النساء لعدم نقل الأحساس … كذلك ظهرت حديثا الأنسادات بالأوردة والشرايين الخاصة باليدين خاصة العاملين في مجال الألكترونيات والكمبيوتر نتيجه الترسبات الدهنية .
وقد أوضحت منظمة الصحه العاملين أن 40% من مشاكل القلب والأوعية الدموية يمكن تجنبها بأنتاج نظام غذائي مضاد للكوليسترول مع تجنب سوء التغذية .
عند الحالات المرضية بأرتفاع أو مشاكل الكوليسترول أو أحد المشاكل الصحية السابق عرضها فأنة يجب وجود هذة النوعيات بمنزل المريض جميع أنواع (الزبد , السمن , الجبن , الملح , السكر , المخبوزات , زيت النخيل بأنواعه) .
عدم تناول المقليات , المصنعات الغذائية بجميع أنوعها , المياه الغازية والعصائر الصناعية وما شابة , النسكافية , اللحوم الدسمة , الحلويات , المسبكات , المهندسات الوراثية من النباتات الحديثة .
الأمتناع .. الأمتناع عن التدخين .. وتقليل الأغذية المطهيه أو المعامله حراريا أو مشتقاتها مع الأمتناع تماما عن تناول أطعمه المطاعم والشارع والأندية والفنادق…. ألخ.
الألم…ألم…الصداع … النظر … مشاكل العين والأعصاب من الأسباب الرئيسية لها هي ضيق الأوعية الدموية نتيجة ترسب الكوليسترول والدهون علي جدر الشرايين وذلك علي مدى عدة سنوات لذا فقد وضعنا البرنامج العلاجي المناسب لعودة الحاله الصحية لمعدلاتها الطبيعية عن طريق استعاده الأوعية الدمويه لحيويتها وذلك بأجهزتنا الخاصة والنظام الغذائي والعلاجي والسلوكى المناسب .
المقررات اليومية:-
1) 3-6 ملعقة فيت جولدن (بأي طريقة).
2) مقدار ملعقة صغيرة من كل من (جارليك – الأونيون) بالتناول المباشر أو علي الماء أو بالرش علي طبق سلطة أو طبق الغذاء (1-2) مرة / يوميا.
3) (Hepatop-Saad) من (1-2) ملعقة صغيرة يوميا بالتناول المباشر أو مع عسل النحل أو ماء بارد أو ساخن .
وهذا العلاج الحد الأدني لأستعماله 3 شهور وفي حاله عدم الالتزام فلن يتم الحصول علي النتيجة الأيجابيه الموجوده مع الألتزام التام بالنظام الغذائي لكل حاله .
ويجب أن نرشد المريض الي أنة من الممكن أن يكون الكوليسترول قد تسبب في ضيق أو تصلب أو جلطه في الشرايين ثم عند تقديره بعد تفاقم المشكله أساسا وبعدها فقد يكون المعدل طبيعي خاصة وأن المشكله تحدث عبر عده شهور أو سنوات , لكن ما هو الحل ؟؟ أنها الوقاية أولا وذلك بعمل نظام غذائي قبل حدوث الحاله ونعلم ما نتغذي بة فـ الجهاز الهضمي ليس مقلبا للزباله والمخلفات .
وبصفة عامة زياده التغذية علي المواد الطازجة من الخضروات والفاكهه وفي الموسم المناسب لها وبعد غسيلها جيدا وتقليل الأغذية المعالجه حراريا قدر الأمكان .
أما العقار الجديد (Hepato-Saad) والذي يحتوي علي 25نبات طبي في الصورة الطبيعية تضم أكثر من مائه مركب فعال للكبد وللصحه العامة وسلامه الأعصاب والهرمونات والجهاز الهضمي كذلك الحفاظ علي سلامه باقي الأعضاء من كلي وغدد وأنسجه وبشرة وشعر مع ضبط الحاله المزاجية والنفسيه والعصبيه فأن أثبتت قدرتة الفعاله علي ضبط جميع مكونات الدم وأهميتها دهون الدم والكوليسترول كذلك أدى لزياده النشاط والحيوية والقوة مع تنظيف الأوعية الدموية وزياده قوة جدرانها بالأضافة لقدرتها علي تنقية جميع أجهزة وعضلات الجسم من السموم , وقد أشاءت بة جميع الجهات والأطباء الذين استخدموه لعلاج رئيسي أو مكمل للحالات السابقة .
ولهذه الجرعة الطبيه من النباتات (Hepato-Saad) تجد من أمتصاص الأمعاء الكوليسترول مع الألتزام بباقي النظام الغذائي الموضح بهذا التقرير وهو نظام متكامل يقلل مستوي الكوليسترول سواء بطريقة مباشرة أو بصورة مكمل للعقاقير الآخرى المنفضة للكوليسترول بنسبة تتجاوز 50% من قيمة الزياده خلال شهرين ليعود خلال 4-6 شهور للمعدلات الطبيعية مرة آخرى كذلك فأنة يرفع من معدل الكوليسترول (HDL) مع قدرة الدواء علي منع اكسدة الدهون المترسبة علي جدار الأوعية الدمويه ومنع حالات تصلب الشرايين .
LDL كوليسترول هوالصورة المنطلقة من الكبد لباقي أعضاء الجسم وعند زياده النوع تبدأ أحتمالات انسداد الشرايين بالترسبات الدهنية علي الجدار الداخلية للأوعية الدموية والتي تحتوى علي جزيئات الكوليسترول الصلبة والمسببة بعد ذلك لحاله تصلب الشرايين نتيجه هذا الترسب وفقد جدر لصفه المرونة التي تتميز بها والمسئوله عن حيوية الأوعية الدموية وسلامتها وكذلك سلامة القلب والضغط ومنها الحيوية والقدرة والنشاط ومعدلات الأكسجين في الدم , أما النوع التاني من الناقلات HDL فهو يعيد الفائض أو المتبقي من الكوليسترول للكبد مرة آخري وهو لا يسبب أنسداد للشرايين ويطلق علية النوع الجيد في الأحوال الطبيعية للحالات الصحية أجمالي نسبة الكوليسترول في الدم لا تتجاوز 200 ملجم أما أذا زادت عن 270 ملجم فلا بد من التدخل العلاجي لوجود أحتمال الأصابة بأنسداد أحد الشرايين , ولا يتم تحديد أحتمال الخطر بدقة ألا بتحليل كل منة الـ HDK-LDL للنوعين مع قياس معدل الخطر وهي ألا يتجاوز نسبة LDL ثلاثة أضعاف الـ . HDL
كذلك فقد أثبتت كل من جارليك وأونية جولدف ومن قبلها الفيت جولدن ( الثلاثية الساحره من جولدن لا يف) د. محمد سعد منذ عام 1996 قدرتها علي ضبط مكونات الدم والرقابة والعلاج من العديد من الأمراض وأهمها المؤثرة علي الأوعية الدموية والكبد والقلب والكلي وهو يعتبر تدخل غذائي لأن جميع الدراسات أثبتت أن من أهم الأسباب لحدوث خلل في تمثيل الكوليسترول وتخليفة هو سوء التغذية ويمثل أكثر من 40% من الحالات المصابة كذلك التدخين , مرض السكر, السمنة المرضية, الخلل العصبي والنفسي والجنسي والهرموني والسابق الأشارة أليها.
وقد أوضحت في العديد من محاضراتي أن الخطورة تكني في أن LDL كوليسترول الضار العدو الأول للشرايين (سلامه شرايينك هي سلاح صحتك في الحياه) الـ LDL كوليسترول يتسلل ببطئ ودون ظهور أى المرض وتكتم ولكن بخطه ثابته واثقة ويبدأ في مترسبة تثيت نفسها فيها تدريجيا وبقوة من خلال عملية تليف مع تصلب لجدار الشرايين وفقدانة لمرونتة بعد تكون هذة الطبقة المؤكدة المتصلبة ويفيق شريان مسببا خللا في الدورة الدموية مع أجهاد علي عضله القلب , بعد ذلك تبدأهذه الطبقة في التشقق هذه التشققات الصلبة تتجمع معها بعض مكونات الدم مكونة الجلطة التي قد تسد الشرايان مغيقا للدوده الدموية وهو ما يحدث سببا حالات جلطات شرايين القلب والمخ وما يتبعها من مضاعفات تجعل الأنسان خارج دائرة الحياه الصحيه.
أ. د . محمد سعد عبد اللطيف استاذ الكيمياء الحيوية جامعة القاهرة ت 23592251 29810745 0101424154 Email saadhealthcare@hotmail.com
معنا الكوليسترول
الكوليسترول ذلك المركب البلورى الصلب الذئب في الدهون العدو الأول للأوعية الدموية للأنسان والوجه الخفي التي تتسلل من ورائه أمراض السكر والقلب والكبد وجلطات المخ والضعف العام والجنسي والأمراض العصبية والنفسية والخلل الصحي وكذلك مضاعفات الأوعية الدموية …ألخ
النظام الغذائي:-
أن زيادة الكوليسترول في الأنسجة والأوعية الدموية يضر بالصحة ومن هنا كانت أهمية دراسك لهذة المقاله العلمية الكوليسترول موجود بالجسم من مصدرين رئيسين الغذاء والخلق بواسطة الكبد وفي المتوسط فأن الجسم يحتوي علي حوالي 148 جرام كوليسترول لازمة للعديد من العمليات الحيوية بالجسم ولتخليق الهرمونات والصفرا وأغشية الخلايا والوصلات العصبية وفي العاده فأن الجسم يحتاج علي الأقل 10 جرام يوميا لتعويض المفقود من الكوليسترول يأخذ منها ما يحتاجة من الغذاء ثم يقوم بتخليق باقي أحتياجات الجسم من الكوليسترول وفي العادة فأن حالات أرتفاع الكوليسترول ليس سببها المباشر والرئيسي هو الغذاء الغني بالكوليسترول وأنما هو حدوث خلل في عمليات التمثيل بالكبد ويحدث ذلك نتيجة العديد من العوامل أهمها زياده الأغذية المطهيه في الغذاء اليومي كذلك التغذية علي الممنوعات الموضحة بهذا المقال وهي تمثل سموم مباشرة علي أنسجة الكبد مما يؤدي في طريقة أداء وليس لكونها محتويه علي كوليسترول كذلك الأصابات المتعددة للكبد من حالات الـ الاصابات الفيروسيه , الكبد المتدهن عدم قدرة الكبد علي تخليق الأنزيمات , ضعف الكبد , الأنيميا , انسداد القنوات المرارية والأوعية الدموية بالكبد فضلا عن تعرض الكبد للضغوط النفسية والعصبيه التي تمثل عامل هام لزياده تخليق الكبد لكوليسترول مسببه أضرار مباشرة علي الأوعية الدموية كذلك فأن الانفعالات التي تؤدي للخلل الهرموني من هرمونات الأنسولين فأن لها تأثير مباشر علي الكبد وعلي معدلات تخليق الكوليسترول كذلك فأن نقص هرمون الأستروجين لدى السيدات في الخمسينات من العمر يصاحبة خلل في الكوليسترول مع ضعف لجدار الأوعية الدمويه وهو من أسبابة تقلب الشرايين المباشرة كذلك فأذا تأثير شرايين الركبة فتكون الآلآم مبرحة لأن العضلات المحيطة بالركبة لا يصلها الدم الكاف المحمل بالمغذيات والأكسجين اللازم لعمل الخلايا , كذلك فزياده الكوليسترول عن الشرايين من الأسباب الرئيسيه للضعف الجنسي لدى الرجال وأنخفاض معدل الأثارة لدى النساء لعدم نقل الأحساس … كذلك ظهرت حديثا الأنسادات بالأوردة والشرايين الخاصة باليدين خاصة العاملين في مجال الألكترونيات والكمبيوتر نتيجه الترسبات الدهنية .
وقد أوضحت منظمة الصحه العاملين أن 40% من مشاكل القلب والأوعية الدموية يمكن تجنبها بأنتاج نظام غذائي مضاد للكوليسترول مع تجنب سوء التغذية .
عند الحالات المرضية بأرتفاع أو مشاكل الكوليسترول أو أحد المشاكل الصحية السابق عرضها فأنة يجب وجود هذة النوعيات بمنزل المريض جميع أنواع (الزبد , السمن , الجبن , الملح , السكر , المخبوزات , زيت النخيل بأنواعه) .
عدم تناول المقليات , المصنعات الغذائية بجميع أنوعها , المياه الغازية والعصائر الصناعية وما شابة , النسكافية , اللحوم الدسمة , الحلويات , المسبكات , المهندسات الوراثية من النباتات الحديثة .
الأمتناع .. الأمتناع عن التدخين .. وتقليل الأغذية المطهيه أو المعامله حراريا أو مشتقاتها مع الأمتناع تماما عن تناول أطعمه المطاعم والشارع والأندية والفنادق…. ألخ.
الألم…ألم…الصداع … النظر … مشاكل العين والأعصاب من الأسباب الرئيسية لها هي ضيق الأوعية الدموية نتيجة ترسب الكوليسترول والدهون علي جدر الشرايين وذلك علي مدى عدة سنوات لذا فقد وضعنا البرنامج العلاجي المناسب لعودة الحاله الصحية لمعدلاتها الطبيعية عن طريق استعاده الأوعية الدمويه لحيويتها وذلك بأجهزتنا الخاصة والنظام الغذائي والعلاجي والسلوكى المناسب .
المقررات اليومية:-
1) 3-6 ملعقة فيت جولدن (بأي طريقة).
2) مقدار ملعقة صغيرة من كل من (جارليك – الأونيون) بالتناول المباشر أو علي الماء أو بالرش علي طبق سلطة أو طبق الغذاء (1-2) مرة / يوميا.
3) (Hepatop-Saad) من (1-2) ملعقة صغيرة يوميا بالتناول المباشر أو مع عسل النحل أو ماء بارد أو ساخن .
وهذا العلاج الحد الأدني لأستعماله 3 شهور وفي حاله عدم الالتزام فلن يتم الحصول علي النتيجة الأيجابيه الموجوده مع الألتزام التام بالنظام الغذائي لكل حاله .
ويجب أن نرشد المريض الي أنة من الممكن أن يكون الكوليسترول قد تسبب في ضيق أو تصلب أو جلطه في الشرايين ثم عند تقديره بعد تفاقم المشكله أساسا وبعدها فقد يكون المعدل طبيعي خاصة وأن المشكله تحدث عبر عده شهور أو سنوات , لكن ما هو الحل ؟؟ أنها الوقاية أولا وذلك بعمل نظام غذائي قبل حدوث الحاله ونعلم ما نتغذي بة فـ الجهاز الهضمي ليس مقلبا للزباله والمخلفات .
وبصفة عامة زياده التغذية علي المواد الطازجة من الخضروات والفاكهه وفي الموسم المناسب لها وبعد غسيلها جيدا وتقليل الأغذية المعالجه حراريا قدر الأمكان .
أما العقار الجديد (Hepato-Saad) والذي يحتوي علي 25نبات طبي في الصورة الطبيعية تضم أكثر من مائه مركب فعال للكبد وللصحه العامة وسلامه الأعصاب والهرمونات والجهاز الهضمي كذلك الحفاظ علي سلامه باقي الأعضاء من كلي وغدد وأنسجه وبشرة وشعر مع ضبط الحاله المزاجية والنفسيه والعصبيه فأن أثبتت قدرتة الفعاله علي ضبط جميع مكونات الدم وأهميتها دهون الدم والكوليسترول كذلك أدى لزياده النشاط والحيوية والقوة مع تنظيف الأوعية الدموية وزياده قوة جدرانها بالأضافة لقدرتها علي تنقية جميع أجهزة وعضلات الجسم من السموم , وقد أشاءت بة جميع الجهات والأطباء الذين استخدموه لعلاج رئيسي أو مكمل للحالات السابقة .
ولهذه الجرعة الطبيه من النباتات (Hepato-Saad) تجد من أمتصاص الأمعاء الكوليسترول مع الألتزام بباقي النظام الغذائي الموضح بهذا التقرير وهو نظام متكامل يقلل مستوي الكوليسترول سواء بطريقة مباشرة أو بصورة مكمل للعقاقير الآخرى المنفضة للكوليسترول بنسبة تتجاوز 50% من قيمة الزياده خلال شهرين ليعود خلال 4-6 شهور للمعدلات الطبيعية مرة آخرى كذلك فأنة يرفع من معدل الكوليسترول (HDL) مع قدرة الدواء علي منع اكسدة الدهون المترسبة علي جدار الأوعية الدمويه ومنع حالات تصلب الشرايين .
LDL كوليسترول هوالصورة المنطلقة من الكبد لباقي أعضاء الجسم وعند زياده النوع تبدأ أحتمالات انسداد الشرايين بالترسبات الدهنية علي الجدار الداخلية للأوعية الدموية والتي تحتوى علي جزيئات الكوليسترول الصلبة والمسببة بعد ذلك لحاله تصلب الشرايين نتيجه هذا الترسب وفقد جدر لصفه المرونة التي تتميز بها والمسئوله عن حيوية الأوعية الدموية وسلامتها وكذلك سلامة القلب والضغط ومنها الحيوية والقدرة والنشاط ومعدلات الأكسجين في الدم , أما النوع التاني من الناقلات HDL فهو يعيد الفائض أو المتبقي من الكوليسترول للكبد مرة آخري وهو لا يسبب أنسداد للشرايين ويطلق علية النوع الجيد في الأحوال الطبيعية للحالات الصحية أجمالي نسبة الكوليسترول في الدم لا تتجاوز 200 ملجم أما أذا زادت عن 270 ملجم فلا بد من التدخل العلاجي لوجود أحتمال الأصابة بأنسداد أحد الشرايين , ولا يتم تحديد أحتمال الخطر بدقة ألا بتحليل كل منة الـ HDK-LDL للنوعين مع قياس معدل الخطر وهي ألا يتجاوز نسبة LDL ثلاثة أضعاف الـ . HDL
كذلك فقد أثبتت كل من جارليك وأونية جولدف ومن قبلها الفيت جولدن ( الثلاثية الساحره من جولدن لا يف) د. محمد سعد منذ عام 1996 قدرتها علي ضبط مكونات الدم والرقابة والعلاج من العديد من الأمراض وأهمها المؤثرة علي الأوعية الدموية والكبد والقلب والكلي وهو يعتبر تدخل غذائي لأن جميع الدراسات أثبتت أن من أهم الأسباب لحدوث خلل في تمثيل الكوليسترول وتخليفة هو سوء التغذية ويمثل أكثر من 40% من الحالات المصابة كذلك التدخين , مرض السكر, السمنة المرضية, الخلل العصبي والنفسي والجنسي والهرموني والسابق الأشارة أليها.
وقد أوضحت في العديد من محاضراتي أن الخطورة تكني في أن LDL كوليسترول الضار العدو الأول للشرايين (سلامه شرايينك هي سلاح صحتك في الحياه) الـ LDL كوليسترول يتسلل ببطئ ودون ظهور أى المرض وتكتم ولكن بخطه ثابته واثقة ويبدأ في مترسبة تثيت نفسها فيها تدريجيا وبقوة من خلال عملية تليف مع تصلب لجدار الشرايين وفقدانة لمرونتة بعد تكون هذة الطبقة المؤكدة المتصلبة ويفيق شريان مسببا خللا في الدورة الدموية مع أجهاد علي عضله القلب , بعد ذلك تبدأهذه الطبقة في التشقق هذه التشققات الصلبة تتجمع معها بعض مكونات الدم مكونة الجلطة التي قد تسد الشرايان مغيقا للدوده الدموية وهو ما يحدث سببا حالات جلطات شرايين القلب والمخ وما يتبعها من مضاعفات تجعل الأنسان خارج دائرة الحياه الصحيه.
أ. د . محمد سعد عبد اللطيف استاذ الكيمياء الحيوية جامعة القاهرة ت 23592251 29810745 0101424154 Email saadhealthcare@hotmail.com
تحت السيطرة معنا الكوليسترول
تحت السيطرة معنا الكوليسترول